شمس الدين محمد بن محمود الشهرزوري ( مترجم : تبريزى )

ديباچه 73

نزهة الأرواح وروضة الأفراح ( تاريخ الحكماء قبل ظهور الإسلام وبعده ) ( فارسى )

فيها انه لا يمكن ان يلزم اشياء متعاندة شيئا واحدا باضطرار . و مقالة فى الهوى البرهانى و تسع مقالات فى قوة المنطق و علمه . و مقالة فيها مناقضة على من يحوم فى فهم الأشياء . و مقالة ( 36 پ ) فيها مناقضة رجل ممن لم ينظر فى العلم الفيلسوفى فى العلم العامى . و ثلث مقالات فى تثبيت الصانع . و مقالة فيها جملة من البرهان . و مقالة فى القضاء على الاختلاف بين الآراء . و مقالة بينت فيها ان الجوهر الاول لا يفارق الكمية . يعنى بالجوهر الاول الهواء . و مقالة فيما يقال اول . و مقالة فى البرهان بان الخلف . و مقالة فيما يكون من اجل شىء . و مقالة فى طلب و المعنى ( ؟ ) و مما ينسب فيه من الكتب راى فيما يطلب من فلسفة اصلاح النفس . مقالتان بينت فيها كيف ( يرى ) الانسان عيوب نفسه و خطاه . و اربع مقالات فى الاخلاق . و مقالة فى غاية الفلسفة . و مقالة فى صرف الاغتمام . و مقالة فى ان الفاضل ينتفع بعدوه . و مقالة نقضت فيها ما عاند به فابورينس « 109 » سقراطيس . و مقالة فى مخاطبة من قصد ليكثر بقوله عند من سمعه . و مقالة فى من يقول شرا . و مقالة فى مساواة العقوبة للذنب . و مقالة فى الكسل . فى نسخة اخرى و مقالة فى العزاء . و مقالة فى الناب الذى فى منزل مانرحس . و مقالة ناقضت فيها اصحاب البلاغة السوقيين . و مقالة فى اللذة و الوجع . و مقالتان فيما يلحق غاية كل مدحده ( ؟ ) بين السيرة . و مقالة خطبت فيها على اصحاب الاهواء . و مقالة فى الاتفاق فى الرأي . و مقالة فى الحياة . و مقالتان فى الوقيعة . و فى هاتين المقالتين و صفت سيرة نفسى . و مقالة واحدة فيها سبع قرنياقيه ( خرونيسكوس ) . و مقالة ( 37 ر ) . فيها خطب من كتاب . و مقالتان فى المتعلمين . و مقالة بينت فيها الى اى غاية ينبغى ان يعنى بالكرامة و المدح من الناس . و مقالة فى عمل الوصية ، يعنى الوصية التى يجعلها الرجل عند مفارقته الدنيا و مما ينحوا فيه نحو فلسفة افلاطن . و مقالة فى مرمى افلاطن .

--> ( 109 ) - Faburinos